الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
290
معجم المحاسن والمساوئ
4 - حدّثنا أبي ، ومحمّد بن الحسن رضي اللّه عنهما قالا : حدّثنا سعد بن عبد اللّه ، عن جعفر بن محمّد بن مالك ، عن عليّ بن الحسن بن فضّال ، عن الريّان بن الصلت قال : سئل الرضا عليه السّلام عن القائم عليه السّلام فقال : « لا يرى جسمه ، ولا يسمّى باسمه » . 5 - حدّثنا أبي ، ومحمّد بن الحسن رضي اللّه عنهما قالا : حدّثنا سعد بن عبد اللّه عن محمّد بن عيسى بن عبيد ، عن إسماعيل بن أبان ، عن عمرو بن شمر ، عن جابر ابن يزيد الجعفيّ قال : سمعت أبا جعفر عليه السّلام يقول : « سأل عمر أمير المؤمنين عليه السّلام عن المهديّ فقال : يا ابن أبي طالب أخبرني عن المهديّ ما اسمه ؟ قال : أمّا اسمه فلا ، إنّ حبيبي وخليلي عهد إليّ أن لا احدّث باسمه حتّى يبعثه اللّه عزّ وجلّ وهو ممّا استودع اللّه عزّ وجلّ رسوله في علمه » . ونقلها كلها في « البحار » ج 51 ص 33 . 6 - كمال الدين ص 368 : حدّثنا أحمد بن زياد بن جعفر الهمداني رضى اللّه عنه قال : حدّثنا عليّ بن إبراهيم بن هاشم عن أبيه ، عن أبي أحمد محمّد بن زياد الأزدي قال : سألت سيّدي موسى بن جعفر عليهما السّلام عن قول اللّه عزّ وجلّ : وَأَسْبَغَ عَلَيْكُمْ نِعَمَهُ ظاهِرَةً وَباطِنَةً فقال عليه السّلام : « النعمة الظاهرة الإمام الظاهر ، والباطنة الإمام الغائب » فقلت له : ويكون في الأئمّة من يغيب ؟ قال : « نعم يغيب عن أبصار الناس شخصه ، ولا يغيب عن قلوب المؤمنين ذكره ، وهو الثاني عشر منّا ، يسهّل اللّه له كلّ عسير ، ويذلّل له كلّ صعب ، ويظهر له كنوز الأرض ، ويقرّب له كلّ بعيد ، ويبير به كلّ جبّار عنيد ويهلك على يده كلّ شيطان مريد ، ذلك ابن سيّدة الإماء الّذي تخفى على الناس ولادته ، ولا يحلّ لهم تسميته حتّى يظهره اللّه عزّ وجلّ فيملأ الأرض قسطا وعدلا كما ملئت جورا وظلما » . قال مصنّف هذا الكتاب رضى اللّه عنه : لم أسمع هذا الحديث إلّا من أحمد بن زياد بن جعفر الهمدانيّ رضى اللّه عنه بهمدان عند منصرفي من حجّ بيت اللّه الحرام ، وكان رجلا ثقة